الشريط الأخباري

خاض معارك ضارية ضد الإرهاب التكفيري.. الجريح جورج فقد يده وبقي قلبه نابضاً بالعز والفخار

الحسكة-سانا

لبى جورج إبراهيم نداء الواجب وغادر مدينته القامشلي وانضم إلى زملائه في صفوف الجيش العربي السوري ليخوض العديد من المعارك الشرسة ضد التنظيمات الإرهابية التكفيرية في مناطق مختلفة من ربوع الوطن وهب حياته دفاعاً عن وطنه وأهله فأصيب وفقد يده اليسرى وبقي قلبه نابضاً بالعز والفخار.

وبمناسبة عيد الجيش العربي السوري التقت مراسلة سانا الجريح جورج الذي قدم التهنئة لرفاق السلاح بهذه المناسبة متحدثاً عن بطولاته خلال وجوده في صفوف الجيش قائلاً إنه غادر منزله في مدينة القامشلي ليلتحق برفاق السلاح في الجيش العربي السوري وهو يدرك أنه قد لا يعود ثانية الى منزله وأهله مثله مثل جميع رفاقه.

وأضاف إنه خاض العديد من المعارك ضد الإرهابيين في العديد من المناطق وإنه خلال وجوده في إحدى نقاط الجيش في منطقة سلقين بريف إدلب في العام 2012 وخلال عمليات تسلل مجاميع إرهابية تصدى مع رفاقه لهؤلاء التكفيريين وخاضوا معارك قوية مدة عشرة أيام وارتقى خلالها عدد من رفاقه شهداء وأصيب هو إصابة بالغة أدت إلى بتر يده اليسرى وثلاثة أصابع من يده اليمنى قبل أن يدحروا الإرهابيين عن تلك المنطقة ويقضوا على العديد منهم.

لم تفتر عزيمة جورج رغم تلك الجراح والإصابات إذ أن معنوياته عالية وإيمانه بوطنه راسخ لا يحيد عنه ويقول “أنا مؤمن بأن سورية التي قدمت لنا الكثير تستحق منا أن نكون أبناءها الأوفياء.. فدماؤنا وأرواحنا فداء لها.. وان ما قدمته هو جزء صغير من تضحية أولئك الشهداء الشجعان الذين ضحوا بأرواحهم على كامل التراب السوري”.

ويؤكد توما إبراهيم والد الجريح جورج أن ولده واحد من أولئك الذين نذروا أرواحهم ودماءهم في سبيل عزة وكرامة الوطن وأهله وقال: “ما حدث مع ابني جورج.. هو وسام شرف ناله.. وهو دليل على محبته وإخلاصه لبلده وفخر كبير لنا أن جورج ثبت في أرض المعركة وسط الموت.. وبقي يحارب في جبهات العز حتى أبعدته الإصابة”.