الشريط الأخباري

زراعة السويداء:34 ألف هكتار من الأراضي قابلة للاستثمار الزراعي

السويداء-سانا

تضافر الجهود للتوسع بالمساحات الزراعية المستثمرة وتطويرها بما يخدم زيادة الإنتاج الزراعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي ضرورة ملحة في مواجهة الحصار الاقتصادي الغربي الجائر على الشعب السوري وبهذا الصدد تعمل الجهات المعنية بالسويداء على استثمار كل الأراضي القابلة للزراعة بالرغم من وجود بعض الصعوبات.

ووفق معاون مدير الزراعة بالسويداء المهندس علاء شهيب في تصريح لنشرة سانا الاقتصادية فإن المساحات الزراعية المستثمرة بالمحافظة تبلغ 170 ألف هكتار تتركز الزراعات فيها على التفاح والكرمة واللوزيات والزيتون والقمح والحمص والشعير وغالبيتها تعتمد على مياه الأمطار حيث لا تتجاوز الزراعة المروية 3 بالمئة.

وقال شهيب: تبلغ المساحات القابلة للاستثمار وغير المستثمرة بالمحافظة نحو 34 ألف هكتار يتطلب إدخالها بالاستثمار توفير آليات هندسية مناسبة لاستصلاحها والعمل على التوسع بزراعة المحاصيل العلفية لتأمين احتياجات الثروة الحيوانية إضافة إلى زيادة المساحات المروية عبر حفر مزيد من الآبار وخاصة في المناطق الحدودية ودعم استزراع الأسماك والتوجه نحو الصناعات الغذائية الجديدة المعتمدة على المنتج الزراعي وإنشاء وحدات تخمير للأسمدة العضوية ونشرها كبديل للأسمدة الكيميائية وبأسعار مناسبة.

وبين شهيب أن تطوير الواقع الزراعي يتطلب التوسع بزراعة الأشجار المثمرة الملائمة لظروف المحافظة كاللوز والتين والتوت الشامي وزراعة المحاصيل البقولية وإدخال زراعات جديدة كالبندق والكمون واليانسون وفق خطط محددة وإحداث جمعيات متخصصة بالتسويق الزراعي وتشجيع تربية النحل بين الأشجار وزراعة الأشجار الحراجية بالأراضي غير القابلة للاستصلاح ونشر زراعة النباتات الطبية والعطرية على أطراف البساتين والالتزام بتطبيق الدورات الزراعية والخدمات للمحاصيل الحقلية وتحسين عروق الماعز والأغنام والتأمين على الثروة الحيوانية وخاصة الأبقار.

ولفت شهيب إلى ان مديرية الزراعة تجهز للبدء بإنشاء مشتل للغراس المثمرة وتطوير المشتل الموجود كما تعمل على نشر تقنيات حصاد المياه باعتبار غالبية الزراعات بعلية كما تدعم وتشجع إقامة وحدات تصنيع غذائية في المناطق والقرى المناسبة إضافة إلى إنشاء الحدائق المنزلية وتربية الدجاج البياض والأغنام والماعز مع توعية المزارعين بتقديم الخدمات المناسبة للمحاصيل الزراعية والأشجار بمواعيدها المناسبة.

من جهته أوضح المهندس حسام جمول مدير فرع مشروع استصلاح الأراضي وتطوير التشجير المثمر بالسويداء في تصريح مماثل أن المشروع يشكل خطوة هامة لخدمة عملية التنمية الزراعية وتحسين الاستثمار الزراعي لافتا إلى وجود بعض الصعوبات التي تعترض انجاز العمل أبرزها كثرة أعطال الآليات نتيجة قدمها وصعوبة تأمين القطع التبديلية لها من الأسواق الخارجية ووجود نقص بالكوادر العاملة.

ولفت جمول إلى أن المشروع منذ انطلاقته عام 1986 ساهم لغاية تاريخه باستصلاح 50 ألف هكتار من الأراضي بواقع 30 ألف هكتار للمحاصيل الحقلية و20 ألف هكتار للأشجار المثمرة وشملت خدماته 26 ألف أسرة في 90 قرية مشيرا إلى توزيع 132 عزاقة على شكل قروض ومنح 2150 قرضا تنمويا عينيا لشراء الأبقار والأغنام وماكينات الخياطة وتسمين العجول وغيرها إضافة إلى شق طرق زراعية بطول 861 كيلومترا وبشكل مجاني ضمن مواقع العمل لتخديم المزارعين.

وطالب جمول بتأمين آليات جديدة باستطاعات عالية وذلك لضمان استمرار أعمال المشروع مع وجود 34 ألف هكتار من الأراضي قابلة للاستثمار الزراعي في مناطق الاستقرار الأولى والثانية والثالثة إضافة إلى تعيين عمال وكوادر جديدة تسد النقص وتؤمن استمرارية العمل.

ويعاني المزارعون في المحافظة مجموعة صعوبات أبرزها قدم الآليات الزراعية الخاصة وكثرة أعطالها وارتفاع تكاليف صيانتها وكذلك تشتت الحيازات الزراعية وصغر مساحتها وعدم توافر أنواع معينة من المبيدات الزراعية الآمنة وارتفاع اسعارها إضافة إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج مقارنة بإنتاجية وحدة المساحة.

عمر الطويل

نشرة سانا الاقتصادية

انظر ايضاً

بدء موسم قطاف اللوز بالسويداء والتقديرات الأولية 3286 طناً

السويداء-سانا بدأت في السويداء عمليات قطاف محصول اللوز للموسم الحالي في المناطق الأكثر دفئاً على …