مواضيع شعرية إنسانية أقامها فرع دمشق لاتحاد الكتاب

دمشق-سانا

الأمسية الشعرية التي أقامها فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب شارك فيها عدد من الشعراء في أشكالهم الشعرية المتنوعة والمواضيع الإنسانية والعاطفية وتخللها الرمز والدلالة وصدق العاطفة.

الشاعر الدكتور أسامة حمود ألقى عدداً من نصوصه التي اقتصر فيها على شعر الشطرين في بحور متنوعة ملتزماً بالروي والقافية واللغة والعاطفة الوجدانية التي عكست ما يدور بداخله حيث استخدم البحور الملائمة لمواضيعه مثل الكامل والوافر والبسيط كقوله:

بلا إني بسحر القد مفتون

بعشق القامة الفرعاء مسكون

على حين جاءت نصوص الشاعر بديع صقور بأسلوب نثري اعتمد فيها الرمز والإيحاء والتي عبرت عن حالات إنسانية مختلفة ثم انتقل إلى العاطفة والانفعال ليتذكر ما قالته له أمه وما مر في حياته من مآس فقال في قصيدة “جوعى” التي يصور فيها معاناة بعض المجتمعات:

بعطف الشتاء لا يستر عرينا.. زهر الربيع سحقته أقدام المتحاربين

غيم الصيف لا يمطر وخبز الخريف لا يسد جوعنا.

أما نصوص الشاعرة إيمان موصللي التي جاءت بأسلوب الومضة فغلب عليها الإيحاء إلى أشياء تعكس كثيراً ما يعتمل في أعماق المرأة دون أن توغل بالغموض لتظهر العاطفة عفوية صادقة في تحولات النص فتقول في قصيدة بعنوان شجرة:

عندما كنت شجرة.. وامتلك ظلي.. أثمرت مرة دون مطر.. نظراتك كانت سمائي السخية.

وألقى الشاعر محمود حامد نصوصاً تنوعت بين الشطرين والتفعيلة ليجمع بين حب الوطن والحالات الوجدانية الإنسانية فاستخدم الاستعارات المكنية الموجودة في البيئة والحياة ليكون نصه بأسلوب متوازن موضوعياً فقال في قصيدة عنوانها عشبة الروح:

يا عشبة الروح التي

ما زلت نصف صبابتي

أشهى صبايا غربتي.. وطني

وجمر قصيدتي ما زال ينزفنا..

على طول السياج سطور.

الأمسية التي أدارها الدكتور إبراهيم زعرور رئيس فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب قدم فيها الأديب صبحي سعيد مداخلات نقدية مختلفة عن النصوص التي ألقيت.

محمد خالد الخضر

انظر ايضاً

اتحاد الكتاب العرب: الجيش العربي السوري رد عن سورية هجمة لم يسجل لها التاريخ مثيلاً

دمشق-سانا أكد المكتب التنفيذي في اتحاد الكتاب العرب أن الجيش العربي السوري رد عن تراب …