الشريط الأخباري

المشاركون في ندوة جمعية الصداقة السورية الفرنسية: رفع الحصار الغربي الجائر عن سورية ومحاسبة المتورطين بدعم الإرهاب فيها

باريس-سانا

أكد المشاركون في ندوة جمعية الصداقة السورية الفرنسية ضرورة محاسبة من تورط في الحرب الإرهابية على سورية ورفع الحصار الغربي الجائر عن الشعب السوري وإعادة إعمار ما دمرته تلك الحرب الإرهابية.

وفي مداخلة له خلال الندوة التي عقدت على موقع زوم بعنوان “سورية.. الرهانات والدروس من حرب بلا حدود” دعا ميشيل ريمبو السفير الفرنسي السابق والكاتب والمحلل السياسي المختص في الجغرافيا السياسية والعلاقات الدولية إلى إعادة إعمار ما دمره الإرهاب في سورية.

وطالب ريمبو بمحاسبة من تورط في العدوان على سورية وتآمر ضدها ومحاسبة وسائل الإعلام أيضاً التي زيفت الحقائق للرأي العام مشيرا إلى أن الحرب في سورية هي بين الدولة السورية من جهة والإرهابيين المدعومين من الخارج من جهة أخرى إضافة إلى عدوان بعض الدول عليها.

من جهته الباحث والإعلامي مجد نعمة مدير تحرير صحيفة “افريقيا آسيا” الالكترونية أكد فشل الحصار الجائر الذي تفرضه الولايات المتحدة وفرنسا على وجه الخصوص على سورية في تحقيق أهدافه ومراميه مشيرا إلى سعي الدول الغربية إلى محاولة إسقاط قوة الدولة السورية وأن تلك الدول كانت تدعم التنظيمات الإرهابية لهذه الغاية.

وأشار نعمة إلى تورط أنظمة اقليمية في استقدام الإرهابيين من جميع أنحاء العالم ودعمهم بالمال والسلاح وبعضها سعى إلى تعزيز وجود تنظيم “الإخوان المسلمين” الإرهابي على الأراضي السورية.

ولفت نعمة إلى أن الأزمة في سورية والحرب عليها أعادت النظام العالمي إلى صوابه وعادت روسيا إضافة إلى الصين إلى الواجهة في مقابل المحور الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

المهندس برنار كورنو الخبير الاستراتيجي في السياسات الدولية وصف العقوبات الجائرة المفروضة على الشعب السوري من قبل الغرب ودول إقليمية بالجريمة ضد الإنسانية مشيرا إلى الدور التركي في دعم الإرهاب في سورية منددا بالاحتلال التركي لأراضٍ سورية داعياً إلى معاقبة الدول الداعمة للإرهاب على أفعالها.

الصحفي فيصل جلول الباحث المختص في الشؤون العربية أكد أن الهدف من وراء الحرب الإرهابية على سورية هو تقسيمها إلى دويلات لرسم جغرافيا سياسية جديدة في المنطقة بغية تصفية القضية الفلسطينية خدمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي الأمر الذي فشل فشلاً ذريعاً مشيراً إلى انخراط النظام التركي وتورطه في المشروع الغربي عبر فتح الحدود التركية لإرهابيي “داعش” والنصرة وتقديم الدعم الكامل لهم.