الشريط الأخباري

مختبرات بايدن البيولوجية..بقلم: راغب العطية

بالأمس كان فيروس “كورونا”، واليوم جدري القردة، ولا ندري ما سيكون غداً، مادامت الأمراض والأوبئة أصبحت بفعل الإنسان، مثلها مثل التنظيمات الإرهابية تستخدمها بعض الدول وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية لتنفيذ أجنداتها السياسية المشبوهة هنا أو هناك.

ومن أجل أن تتحكم بحركة هذه الفيروسات ونقلها وانتشارها، لقد أقامت واشنطن مئات المخابر البيولوجية داخل الأراضي الأميركية وخارجها، لتصنيع الفيروسات وإكثارها لنقلها ونشرها بحسب توجيهات البيت الأبيض وخطط الـ سي آي ايه.

وحديث الرئيس الأميركي جو بايدن من العاصمة اليابانية عن فيروس جدري القردة والمقارنة بينه وبين “كوفيد 19 ” لا يخلو من الاستغراب، وخاصة أن موضوع الفيروسات والاوبئة والامراض المعدية الناتجة عنها تم طرحها من جانب روسيا التي أكدت بالوثائق والأدلة القاطعة أن عدد المختبرات الأميركية المغلقة التي تقوم بتطوير أسلحة بيولوجية بلغ أكثر من 400 منشأة حول العالم.

وعليه فحديث بايدن عن جدري القردة في هذا الوقت بالذات لا يخرج عن محاولة مكشوفة من جانبه لحرف الأنظار عن موضوع المختبرات البيولوجية العسكرية الأميركية التي ضبطها الجيش الروسي في أوكرانيا، والتي يتصاعد التفاعل معها دولياً يوماً بعد يوم، والتي تكشف بشكل لا لبس فيه الحرب الأميركية الصامتة المستمرة ضد روسيا والدول الأخرى المناوئة لسياسات واشنطن الهدامة.

كما يأتي حديث الرئيس الأميركي عن مرض جدري القردة والتحذير منه للابتعاد أيضاً عن الاستمرار ببحث موضوع فيروس كورنا المستجد ومتحوراته، والذي اتهمت الصين الجيش الأميركي أيضاً بنشره في الأراضي الصينية بعد عدة شهور من قتله للكثير من الأميركيين داخل الولايات المتحدة.

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency